سجلت صادرات العصائر المصرية دون المركزات أداءً قويًا خلال الأشهر الخمسة الأولى من 2026، بعدما ارتفعت قيمتها إلى 90.8 مليون دولار، مقابل 72.1 مليون دولار في الفترة نفسها من العام الماضي، بنمو بلغ 26%.
وارتفعت الكميات المصدرة إلى نحو 124 ألف طن مقارنة بنحو 101 ألف طن، ما يعكس توسعًا فعليًا في حركة الشحن وليس مجرد تغير في الأسعار. كما تجاوزت القيمة المسجلة الرقم القياسي للفترة المقارنة في 2024، وهو ما يمنح قطاع الصناعات الغذائية مؤشرًا إيجابيًا على قدرته على الوصول إلى أسواق جديدة.
العبوات والجودة في صدارة المنافسة
يرتبط استمرار نمو صادرات العصائر المصرية بمتطلبات متعددة، من بينها تطوير العبوات، والالتزام بالمواصفات الفنية، وفهم اتجاهات الطلب في الأسواق الأوروبية والأمريكية والخليجية. ويساعد الفصل الدقيق بين بيانات العصائر والمركزات على قراءة متوسطات الأسعار والكميات بصورة أكثر واقعية، ومن ثم توجيه خطط الشركات.
ويمنح هذا الأداء المصنعين فرصة لتعزيز القيمة المضافة للفاكهة المصرية بدلًا من تصديرها في صورتها الأولية فقط. كما يمكن أن يدعم الاستثمارات في خطوط التعبئة والتبريد والخدمات اللوجستية، مع ضرورة الحفاظ على ثبات الجودة وبناء علامات قادرة على المنافسة الدولية.
المصدر: بوابة الأهرام
