عرض الصندوق الوطني للمسؤولية المجتمعية «مجرى» رؤيته لبناء شراكات اقتصاد الأثر بين الإمارات والمؤسسات الآسيوية، خلال جلسة نظمتها شبكة العمل الخيري الآسيوية في الهند. وركزت المشاركة على الانتقال من الوصول إلى الأسواق إلى تعاون طويل الأجل يخدم الأولويات الوطنية.
ناقشت الجلسة كيفية اختيار الشركاء، وربط الخبرة والابتكار والموارد الدولية باحتياجات قابلة للقياس داخل الإمارات. ودعت «مجرى» إلى تحديد المستفيدين والنتائج الاقتصادية والاجتماعية والبيئية منذ بداية أي مشروع، ووضع آليات واضحة لقياسها وتوسيع النماذج الناجحة.
من الالتزام إلى نتيجة قابلة للقياس
يعتمد النهج المقترح على تكامل أدوار الحكومة والقطاع الخاص والجامعات والقطاع الثالث والمجتمعات. فالحكومة توفر الاتجاه والبيئة الممكنة، بينما يقدم القطاع الخاص الاستثمار والتنفيذ، وتضيف المؤسسات الأكاديمية البحث والمواهب.
يمكن أن تفتح شراكات اقتصاد الأثر فرصًا للشركات العربية في التقنية والاستدامة وريادة الأعمال، شرط ألا تكتفي بإعلانات عامة. ويعزز ربط الاستراتيجية المؤسسية بالأولوية الوطنية المساءلة، ويحول المسؤولية المجتمعية إلى قيمة اقتصادية ومجتمعية متزامنة قابلة للاستمرار والتوسع عبر الحدود.
المصدر: وكالة أنباء الإمارات
