عزز جامع الشيخ زايد الكبير حضوره كوجهة عالمية للسياحة الثقافية عبر جولات خاصة نظمت بمناسبة يوم السياحة العالمي. ويستقبل الجامع قرابة سبعة ملايين ضيف سنويًا، يأتي 82% منهم من خارج الإمارات، ما يعكس دوره في تعريف الزوار بالعمارة الإسلامية ورسالة التسامح والتبادل الثقافي.
ينظم المركز أكثر من أربعة آلاف جولة ثقافية سنويًا يستفيد منها نحو 56 ألف زائر، إلى جانب أكثر من 1500 حجز لوفود رسمية ودبلوماسية. وتشرح الجولات تفاصيل التصميم والفنون والزخارف، وتضع زيارة المبنى ضمن سياق حضاري يربط المعرفة البصرية بالقيم الإنسانية.
وتتسع تجربة السياحة الثقافية في جامع الشيخ زايد من خلال جولات «سُرى» الليلية المتاحة للمسافرين والعابرين، ودليل «الدليل» متعدد الوسائط الذي يقدم جولات افتراضية بـ14 لغة، بينها تجارب مهيأة للمكفوفين من أصحاب الهمم. كما تضم «قبة السلام» متحف النور والسلام وتجربة ضياء الغامرة والمكتبة والمسرح الثقافي.
يجمع هذا النموذج بين صون هوية المكان واستخدام التقنية لتحسين الوصول والتعلم. ومن شأن تنويع البرامج والمعارض والخدمات أن يطيل مدة الزيارة، ويدعم الاقتصاد الثقافي، ويقدم للزائر تجربة تحترم قدسية الجامع وتبني جسورًا أوسع بين الثقافات.
المصدر: وكالة أنباء الإمارات.
