انطلقت في قصر لوكسمبورغ بالعاصمة باريس أعمال منتدى الأعمال المصري الفرنسي 2026 بمشاركة أكثر من 300 من صناع السياسات وقادة الشركات. ويهدف منتدى الأعمال المصري الفرنسي إلى تسريع بناء شراكات عملية بين المؤسسات في البلدين عبر جلسات قطاعية واجتماعات مباشرة مع المستثمرين.
يشمل البرنامج تسع جلسات تناقش الزراعة والبنية التحتية والتنقل والطاقة والرعاية الصحية والتجزئة، إضافة إلى الذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية ومراكز البيانات والتدريب المهني. كما يعقد وزير الاستثمار والتجارة الخارجية المصري لقاءات منفردة مع ممثلي 14 شركة فرنسية لبحث دخول السوق أو توسيع الأنشطة القائمة.
تستند فرص التعاون إلى حجم السوق المصرية وموقعها الرابط بين أفريقيا والشرق الأوسط وأوروبا، فضلًا عن قناة السويس وشبكات النقل والطاقة. وتصدر نحو 4500 شركة فرنسية منتجات إلى مصر بالفعل، ما يوفر قاعدة يمكن البناء عليها لتطوير شراكات إنتاجية وخدمية بدل الاكتفاء بالتبادل التجاري.
سيُقاس نجاح المنتدى بعدد المشروعات التي تنتقل من الحوار إلى خطط تنفيذ وتمويل واضحة. وإذا جرى ربط المستثمرين بشركاء محليين وتبسيط الإجراءات وتوفير بيانات دقيقة، يمكن لمنتدى الأعمال المصري الفرنسي أن يدعم الوظائف ونقل التكنولوجيا وزيادة القيمة المضافة في قطاعات ذات أولوية.
المصدر: الهيئة العامة للاستعلامات المصرية.
