يدخل عنب عسير موسم الحصاد بدور اقتصادي متنامٍ، إذ تنتشر في المنطقة أكثر من 500 مزرعة تنتج سنويًا ما يزيد على ألف طن من الأصناف المحلية والمستوردة. ويبرز مركز الماوين شمال أبها بوصفه أحد أهم مواقع الزراعة المتخصصة بفضل المناخ المعتدل والتربة الملائمة والخبرة المتوارثة.
يجمع المزارعون بين الممارسات التقليدية وتقنيات الري والتسميد الحديثة والمشاتل المتخصصة. ومن الممارسات المعروفة «تحبيس العنب»، التي تقوم على تخفيف الأوراق حول العناقيد لتحسين التهوية والتعرض للشمس، إلى جانب إدارة التربة ومتابعة النضج قبل حصاد يوليو وأغسطس. ويساعد هذا التكامل على رفع الجودة وتقليل الهدر وتحسين انتظام الإنتاج.
تتجاوز القيمة الاقتصادية للموسم بيع الثمار الطازجة؛ فهناك فرص للتوسع في التعبئة والتبريد والنقل والتصنيع الغذائي والسياحة الزراعية. كما يمكن للمهرجانات والأسواق المحلية أن تمنح المزارع الصغيرة وصولًا أفضل للمستهلكين والمطاعم. وسيظل نمو القطاع مرتبطًا بكفاءة استخدام المياه، وتطوير سلاسل التبريد، وتوحيد معايير الجودة، وبناء علامات تجارية توضح أصل المنتج وتبرز خصوصية عنب عسير.
المصدر: صحيفة سبق.
