أنجز مركز الترميم والمعالجة في مكتبة الملك عبدالعزيز العامة ترميم ومعالجة 10,861 مادة من مقتنيات المكتبة. وتشمل المجموعة صورًا تاريخية ووثائق وخرائط وكتبًا نادرة ومخطوطات وصحفًا ودوريات، خضعت لأساليب الترميم والتعقيم والصيانة الوقائية.
تضم الأعمال صورًا توثق الحرمين الشريفين وتطورات عمرانية وتاريخية في محيطهما، إلى جانب مواد مرتبطة بالطائف والخيل العربية. كما عالج المركز خرائط تاريخية نادرة، من بينها خريطة للجزيرة العربية تعود إلى القرن الثامن عشر، بما يحافظ على مصادر بصرية ووثائقية مهمة للباحثين والجمهور.
تساعد عمليات الترميم الاحترافية على إطالة عمر المواد الأصلية وتقليل مخاطر التلف الناتج عن الرطوبة والحموضة وسوء التخزين. وتمثل الرقمنة المكملة للترميم فرصة لإتاحة نسخ عالية الجودة دون تعريض الأصل للتداول المتكرر. ويمكن للإنجاز أن يدعم التدريب المتخصص وتبادل الخبرات بين المكتبات ومراكز الحفظ في المنطقة، كما يعزز قيمة المقتنيات بوصفها مصادر للمعارض والدراسات والمحتوى الثقافي، لا مجرد مواد محفوظة داخل المخازن.
المصدر: جريدة المدينة.
