تجاوز عدد زوار المتحف المصري الكبير 6.5 مليون شخص خلال الأشهر الأولى بعد افتتاحه الرسمي في نوفمبر 2025، وفق ما ورد في خطة التنمية الاقتصادية والاجتماعية المصرية. ويعد المتحف أكبر صرح أثري مخصص لحضارة واحدة، ما يمنحه دورًا بارزًا في خريطة السياحة الثقافية العالمية.
دعم الإقبال تطوير منصة الحجز الإلكتروني في أبريل 2026 لتسهيل شراء التذاكر وتنظيم المواعيد وتعزيز الأمان. كما جرى تفعيل قاعات تفاعلية تستخدم تقنيات العرض المجسم لإعادة تقديم كنوز توت عنخ آمون بطريقة تجمع المعرفة الأثرية مع تجربة رقمية أكثر قربًا للزائر.
يعكس نمو زوار المتحف المصري الكبير أهمية الاستثمار في الإدارة إلى جانب المبنى والمقتنيات. فتنظيم التدفقات، وتوفير لغات متعددة، وتحسين الإرشاد والخدمات المحيطة، كلها عوامل تحدد قدرة الزيارة على دعم الفنادق والمطاعم والنقل والمنتجات الثقافية.
وتضع خطة الدولة السياحة ضمن محاور التنمية، مع استهداف استكمال مشروعات داعمة خلال العام المالي 2026/2027. ويظل التحدي هو الحفاظ على جودة التجربة وصون الآثار مع الأعداد الكبيرة، وتحويل النجاح العددي إلى زيارات أطول وإنفاق محلي وفرص عمل ومحتوى تعليمي مستدام.
المصدر: الهيئة العامة للاستعلامات.
