تقدم وزارة الثقافة المصرية الدورة التجريبية من «ملتقى القناع» خلال الفترة من 29 إلى 31 يوليو، في فعالية تربط التراث المصري بالفنون المعاصرة والتقنيات الحديثة. ويستلهم الملتقى رمزيته من القناع الذهبي لتوت عنخ آمون، بوصفه واحدًا من أشهر نماذج الحرفية والجمال في الحضارة المصرية.
ويضم البرنامج عروضًا وأعمالًا ولقاءات تستكشف حضور القناع في الفنون والطقوس والثقافات، مع توظيف الوسائط الرقمية لقراءة التراث بصورة جديدة. ويأتي الحدث تحت رؤية تبرز مصر كوجهة ثقافية وسياحية، وتمنح الجمهور فرصة للتفاعل مع التاريخ خارج القوالب التقليدية للعرض المتحفي.
من الرمز الأثري إلى تجربة معاصرة
يساعد ملتقى القناع على تقديم التراث باعتباره مادة قابلة للبحث والإبداع، لا مجرد مجموعة من القطع المحفوظة. كما يفتح مساحة أمام الفنانين والمصممين لتطوير أعمال تستلهم الرموز المصرية من دون استنساخها، وتستخدم الضوء والصوت والصورة في بناء تجربة أكثر قربًا من الأجيال الجديدة.
ويمكن للفعالية أن تدعم السياحة الثقافية إذا نجحت في ربط محتواها بمسارات الزيارة والمتاحف والحرف المحلية. كما تمثل الدورة التجريبية فرصة لاختبار تفاعل الجمهور وتطوير البرنامج في نسخ لاحقة، بما يحول الملتقى إلى موعد ثقافي منتظم ذي حضور عربي ودولي.
المصدر: مبتدا
