تستعد بريدة لانطلاق كرنفالها الدولي للتمور في الأول من أغسطس 2026، ضمن موسم يمتد 75 يومًا حتى 14 أكتوبر ويجمع تجارة التمور والتجارب الغذائية والأنشطة الثقافية. ويحول الحدث المنتج الزراعي إلى وجهة يومية للمتسوقين والزوار، مع عرض أصناف متعددة وخدمات للفرز والتعبئة والتسويق.
وتستند المنطقة إلى إنتاج يقدر بنحو 587 ألف طن من التمور وأكثر من 12 مليون نخلة، فيما تصل العوائد الاقتصادية السنوية للقطاع إلى قرابة 4 مليارات ريال. كما يوفر الموسم نحو أربعة آلاف فرصة عمل مباشرة وغير مباشرة في النقل والتجزئة والتغليف والخدمات المساندة.
تجربة طعام تدعم سلسلة القيمة
لا يقتصر كرنفال بريدة للتمور على المزادات والبيع بالجملة؛ إذ يتيح للزوار تذوق منتجات مبتكرة والتعرف على طرق حفظ التمور واستخدامها في الأطباق والحلويات. ويساعد هذا البعد الغذائي على زيادة القيمة المضافة وفتح منافذ للمشروعات الصغيرة والعلامات المحلية.
ويمثل طول الموسم فرصة لبناء حركة سياحية متدرجة بدل الاعتماد على أيام محدودة، مع أهمية الحفاظ على جودة التنظيم وسلامة الأغذية ووضوح بيانات المنشأ. ومن المتوقع أن يعزز الكرنفال حضور تمور القصيم في الأسواق المحلية والدولية، وأن يوسع الطلب على المنتجات المصنعة القائمة عليها.
المصدر: وكالة الأنباء السعودية
