افتتح صندوق التنمية الثقافية معرض أسبوع إحياء التراث في بيت المعمار بالقاهرة، مع انطلاق برنامج ثقافي مصاحب يضع العمارة والذاكرة والحرف في مساحة قريبة من الجمهور. ويأتي الحدث ضمن دور الصندوق في تنشيط المواقع الثقافية ودعم الفنون، وتحويل البيوت التاريخية والمراكز الإبداعية إلى منصات للتعلم والحوار.
يقدم أسبوع إحياء التراث فرصة لقراءة العلاقة بين المباني القديمة وأساليب الحياة التي تشكلت حولها، بدل النظر إلى التراث باعتباره مقتنيات منفصلة عن الحاضر. كما يتيح البرنامج المصاحب مساحة للمهتمين بالعمارة والفنون التقليدية لتبادل المعرفة، وتشجيع الأجيال الجديدة على فهم تقنيات البناء والزخرفة والحرف المحلية.
قيمة ثقافية واقتصادية
الحفاظ على التراث يمكن أن يدعم السياحة الثقافية والصناعات الإبداعية، حين يقترن بالتوثيق والتدريب وتسويق المنتجات الحرفية بصورة حديثة. ومن المتوقع أن يسهم المعرض في زيادة الوعي بقيمة المواقع التاريخية، وتشجيع مبادرات ترميم مسؤولة، وفتح فرص تعاون بين الفنانين والباحثين والحرفيين وصناع المحتوى الثقافي.
ويساعد حضور الجمهور على ربط المعرفة الأكاديمية بالتجربة اليومية داخل الأحياء والمباني التاريخية.
المصدر: صندوق التنمية الثقافية
