أكدت السعودية خلال معرض الصين الدولي للاستثمار والتجارة CIFIT 2026 رغبتها في توسيع الشراكة الاقتصادية مع الصين، مع التركيز على الصناعات الجديدة وسلاسل الإمداد والتقنيات المتقدمة. وشاركت المملكة ضيف شرف في الحدث بمدينة شيامن، بوفد يمثل جهات حكومية وشركات وطنية وقطاعات استثمارية متعددة.
بلغ حجم التجارة الثنائية نحو 115 مليار دولار خلال 2025، فيما اقتربت الاستثمارات الصينية في المملكة من 40 مليار ريال بزيادة 27% على أساس سنوي. ويعمل أكثر من 1900 شركة صينية في السوق السعودية، بينها 43 شركة اتخذت المملكة مقرًا إقليميًا، ما يمنح التعاون قاعدة عملية تتجاوز التبادل التجاري التقليدي.
تشمل فرص الاستثمار السعودي الصيني التصنيع المتقدم والطاقة والذكاء الاصطناعي والتقنية والخدمات اللوجستية والبنية التحتية والاقتصاد الرقمي. وتستهدف المرحلة المقبلة توطين المعرفة وبناء سلاسل قيمة أكثر مرونة، إلى جانب فتح قنوات للشركات السعودية داخل السوق الصينية.
يمكن لهذه الشراكات أن تسرع نقل التقنية وتدعم الصادرات والوظائف النوعية، بشرط أن ترتبط الاتفاقات بمشروعات واضحة وجداول تنفيذ وتدريب للكوادر. كما يمنح حضور الجهات التمويلية والتنموية فرصة لتحويل اللقاءات الاستثمارية إلى مصانع وخدمات ومنصات تجارية مستدامة.
المصدر: عرب نيوز.
