يتحول الأوبي، وهو نوع من اليام البنفسجي المرتبط بالمطبخ الفلبيني، إلى مكوّن بارز في قوائم مقاهي ومطاعم الإمارات. ويجمع حضوره بين اللون الطبيعي اللافت والقوام الكريمي والنكهة الحلوة الخفيفة، ما جعله يدخل في البسكويت والكعك والمشروبات والحلويات المخبوزة بدل بقائه منتجًا متخصصًا لمجتمع واحد.
تقدم منشآت في أبوظبي ودبي وصفات تشمل بسكويت الأوبي بالشوكولاتة البيضاء، وتشيزكيك باسكي، ومشروبات تمزجه مع الماتشا أو جوز الهند، وفطائر تجمع الأوبي بنكهات آسيوية أخرى. ويبدأ التحضير التقليدي عادة بسلق الجذور وهرسها ثم طهيها حتى تتحول إلى معجون ناعم يصلح للحشو والتزيين.
تكتسب حلويات الأوبي في الإمارات زخمًا من صورتها الجذابة على المنصات الاجتماعية، لكن استمرارها يحتاج مذاقًا متوازنًا ومكونات واضحة. فالإفراط في النكهات الصناعية قد يطغى على الطابع الأصلي، بينما يتيح استخدام الأوبي الحقيقي تقديم قصة ثقافية مرتبطة بذكريات أسرية ووصفات فلبينية معروفة.
بالنسبة للمطاعم، يفتح الاتجاه بابًا للابتكار والتعاون مع طهاة من خلفيات مختلفة، كما يمنح الزوار فرصة لاكتشاف مطبخ جديد من خلال منتج مألوف مثل الكعك أو القهوة. وإذا حافظت المنشآت على نسب التحضير والجودة، فقد ينتقل الأوبي من موجة بصرية قصيرة إلى فئة ثابتة في سوق الحلويات والمشروبات.
المصدر: ذا ناشيونال.
