استؤنفت أعمال الإنشاء في متحف إخناتون في المنيا بعد فترة توقف طويلة، تمهيدًا لاستكمال أحد أكبر المشروعات الثقافية والسياحية في صعيد مصر. ويضم المشروع مساحات عرض صممت لتقديم تاريخ وفنون عصر العمارنة في سياق متحفي متكامل.
يقام المتحف على مساحة 25 فدانًا ويشمل 14 قاعة عرض يمكن أن تستوعب قرابة 10 آلاف قطعة أثرية. كما يضم مركزًا للمؤتمرات ومكتبة علمية ومسرحًا ومنطقة مطاعم وبازارات وممشى سياحيًا يطل على نهر النيل.
بدأ تنفيذ متحف إخناتون في المنيا عام 2002 بتمويل مصري تجاوز 130 مليون جنيه، ثم تعثرت المراحل اللاحقة بسبب تحديات التمويل. وتشمل الأعمال المتبقية تجهيز القاعات والبنية التشغيلية وربط المتحف بالمواقع الأثرية المحيطة مثل تل العمارنة وبني حسن.
يتوقع أن يعزز استكمال المشروع مكانة المنيا على خريطة السياحة الثقافية، وأن يطيل مدة إقامة الزائر ويخلق طلبًا على خدمات الضيافة والنقل والحرف المحلية. كما يمنح صعيد مصر مؤسسة معرفية قادرة على دعم البحث والتعليم وصون تراث عصر إخناتون.
المصدر: إيجيبت توداي.
