اختتم مهرجان الذيد للتمور دورته العاشرة بعد إقبال لافت من الزوار والمزارعين والأسر المنتجة، مؤكدًا تحوله خلال عقد إلى منصة تجمع تجربة الطعام بالزراعة والحرف التراثية.
أقيمت الدورة من 23 إلى 26 يوليو في مركز إكسبو الذيد بتنظيم غرفة تجارة وصناعة الشارقة، وعرضت أصنافًا محلية من الرطب والتمور، إلى جانب منتجات زراعية ومشاتل متخصصة في فسائل النخيل.
من التذوق إلى تبادل الخبرة
أتاح مهرجان الذيد للتمور للمزارعين مقارنة الأصناف ومناقشة أساليب الزراعة والجودة، بينما تعرف الزوار على أنواع مثل الخلاص والشيشي وأم الدهن. وكشف أحد المشاركين، الذي تضم مزرعته ما بين 600 و700 نخلة، عن ظهور صنف جديد كبير الحجم خلال الموسم.
كما عرضت الأسر المنتجة منتجات مستوحاة من سعف النخيل، بما يبرز القيمة الاقتصادية للنخلة خارج الثمرة نفسها. وتساعد هذه المشاركة على فتح قنوات بيع مباشرة، وربط الحرفة بالتجربة السياحية والغذائية. ومع تزايد الاهتمام بالمنتج المحلي، يمكن للمهرجان أن يدعم تحسين التعبئة والتسويق وتبادل المعرفة، ويعزز موقع المنطقة الوسطى في الشارقة كوجهة زراعية وتراثية خلال موسم الرطب.
المصدر: وكالة أنباء الإمارات
