برزت القاهرة كمرشح محتمل لاستضافة نسخة مستقبلية من معرض ماليزيا الدولي للحلال «ميهاس»، مع توجه الجهة المنظمة إلى توسيع الحدث خارج كوالالمبور. ويستند الطرح إلى موقع مصر الذي يربط الشرق الأوسط وأفريقيا، وإلى دور قناة السويس في حركة التجارة بين آسيا والأسواق الغربية.
تُعد منصة ميهاس من أكبر المعارض المتخصصة في الاقتصاد الحلال، وكانت دورتها الثانية والعشرون تستهدف مبيعات تتجاوز خمسة مليارات رينغيت ماليزي. ولا يقتصر القطاع على الأغذية والمشروبات؛ بل يشمل مستحضرات التجميل والخدمات والسياحة والتمويل وسلاسل الإمداد، ما يمنح الشركات المصرية فرصًا أوسع للتصدير والشراكة.
استضافة معرض الاقتصاد الحلال في القاهرة يمكن أن تجمع المصنعين والمشترين وجهات الاعتماد والخدمات اللوجستية في مكان واحد. كما تساعد الشركات الصغيرة على فهم متطلبات الجودة والتعبئة والتتبع والوصول إلى موزعين في أسواق أفريقية وعربية سريعة النمو، بدل الاعتماد على اتصالات متفرقة.
الأثر المتوقع يرتبط بوجود برنامج أعمال واضح واجتماعات مسبقة بين المشترين والبائعين، إلى جانب تنسيق المعايير والشهادات. كما تحتاج الفكرة إلى بنية معرضية ونقل وإقامة وخدمات جمركية مرنة. وإذا انتقلت من المقترح إلى التنفيذ، فقد تعزز مكانة القاهرة كمركز للمعارض التجارية وتدعم صادرات ذات قيمة مضافة تتجاوز المنتجات التقليدية.
المصدر: الأهرام أونلاين.
