سجلت سلطة دبي للمناطق الاقتصادية المتكاملة أداءً قويًا خلال النصف الأول من 2026، مع وصول معدل الإشغال في مناطقها الثلاث إلى 96%. ويعكس هذا المستوى استمرار الطلب على مناطق دبي الاقتصادية من الشركات العالمية والمستثمرين الباحثين عن بنية تشغيل متكاملة.
تدير السلطة المنطقة الحرة بمطار دبي، وواحة دبي للسيليكون، ودبي كوميرسيتي، وهي منظومة تجمع الخدمات اللوجستية والتكنولوجيا والتجارة الرقمية. ويسمح هذا التنوع باستقطاب نماذج أعمال مختلفة، ويوفر للشركات مسارات للنمو من مرحلة التأسيس إلى التوسع الإقليمي.
الإشغال المرتفع مؤشر ثقة
يشير معدل 96% إلى كفاءة استخدام الأصول وإلى جاذبية البيئة التنظيمية والخدمية، لكنه يرفع أيضًا أهمية إضافة مساحات جديدة وتحسين تجربة المستثمر. وتدعم مناطق دبي الاقتصادية تنويع الاقتصاد عبر وظائف عالية المهارة وسلاسل توريد مرتبطة بالطيران والتقنية والتجارة الإلكترونية.
كما يضيف ذراع رأس المال الجريء «أوراسيا كابيتال» قناة لتمويل الشركات الناشئة وربطها بالأسواق. ومن المتوقع أن يعزز الجمع بين المساحات المتخصصة والتمويل والخدمات الرقمية قدرة دبي على استقطاب الشركات، مع الحفاظ على سرعة الإجراءات وجودة البنية التحتية بوصفهما عاملين حاسمين للمنافسة.
المصدر: المكتب الإعلامي لحكومة دبي
