بحثت مصر والإمارات توسيع التعاون الاستثماري في الخدمات اللوجستية والتكنولوجيا المالية، خلال لقاء جمع وزير التخطيط والتنمية الاقتصادية المصري أحمد رستم مع عيسى كاظم محافظ مركز دبي المالي العالمي ورئيس مجموعة موانئ دبي العالمية. وتركزت المناقشات على زيادة الاستثمارات في المنطقة الاقتصادية لقناة السويس وتحسين خدمات الموانئ والحاويات والمناولة.
يستهدف الاستثمار المصري الإماراتي الاستفادة من الموقع الذي يربط أسواق المنطقة بحركة التجارة العالمية، مع تطوير البنية الأساسية في الموانئ والمناطق اللوجستية ورفع جودة الخدمات للمستثمرين. كما تناول اللقاء خطوات تسجيل شركة «سهل» للحلول الرقمية والمدفوعات في مركز دبي المالي العالمي، بما يتيح لها التوسع إقليميًا وتقديم خدمات دفع إلكترونية للمصريين المقيمين في الإمارات.
يجمع المسار المقترح بين أصول مادية مثل الموانئ والمستودعات، وخدمات رقمية تزيد سرعة المعاملات وتخفض الاحتكاك في رحلة المستثمر والمستخدم. وقد تسهم الشراكات مع مؤسسات إماراتية كبرى في نقل المعرفة التشغيلية وجذب استثمارات مرتفعة القيمة إلى قناة السويس. وسيظهر الأثر الفعلي في سرعة تنفيذ المشروعات، وزيادة حركة البضائع، وتوسع الشركات المصرية خارج السوق المحلية، مع الحفاظ على معايير الأمن والكفاءة في الخدمات المالية.
المصدر: إيجيبت توداي.
