سجل مؤتمر ليب 2026 دفعة جديدة للاقتصاد الرقمي السعودي بعدما شهد يومه الثالث إعلان استثمارات تقنية وتصنيعية بقيمة 857 مليون دولار. وتوزعت التدفقات بين رأس المال الجريء، وصناعة مكونات مراكز البيانات، وتمويل الشركات الناشئة، في مؤشر على اتساع قاعدة النشاط التقني داخل المملكة.
وبحسب الإعلان، بلغت استثمارات رأس المال الجريء قرابة 293 مليون دولار عبر إحدى عشرة صفقة، شملت جولات تمويل في الذكاء الاصطناعي والتقنية المالية والسفر والألعاب والموارد البشرية والخدمات الرقمية للسيارات. كما أُطلق صندوق بقيمة 100 مليون دولار لربط فرص التقنيات العميقة بين السعودية وكوريا، إلى جانب توسيع صندوق لتمويل المنشآت الصغيرة والمتوسطة.
وفي جانب التصنيع، أعلنت الفنار استثمار 150 مليون دولار لإنتاج مكونات مراكز البيانات محليًا. ومن المتوقع أن تسهم هذه الخطوة في زيادة المحتوى المحلي، وتقليل الاعتماد على الواردات، وبناء سلاسل توريد تخدم النمو المتسارع للحوسبة والذكاء الاصطناعي، إضافة إلى توفير فرص نوعية للمواهب والشركات السعودية. كما يرفع ذلك فرص تحويل مخرجات البحث والتطوير إلى منتجات قابلة للتصدير وأسواق عمل جديدة.
المصدر: وكالة الأنباء السعودية.
