حافظ قطاع عقارات الإمارات على زخمه خلال النصف الأول من 2026، مدعومًا بطلب سكني واستثماري قوي وتوسع مستمر في المشروعات والبنية التحتية، مع مؤشرات على انتقال السوق إلى مرحلة أكثر نضجًا وانتقائية.
وتشير البيانات المنشورة إلى تجاوز مبيعات دبي العقارية 286 مليار درهم خلال النصف الأول، بينما فاقت قيمة المشروعات الجديدة المعلنة منذ بداية العام 275 مليار درهم. كما أظهرت مؤشرات أخرى نموًا قويًا في مبيعات الشقق والفلل، بما يعكس استمرار تدفق رؤوس الأموال وتنوع شرائح المشترين.
الجودة والموقع في قلب المنافسة
لا يقتصر المشهد على ارتفاع الأرقام؛ فالمشترون أصبحوا أكثر تركيزًا على جودة التخطيط، وسمعة المطور، والموقع، وتجربة السكن، وقيمة الأصل على المدى الطويل. ويعني ذلك أن المنافسة في عقارات الإمارات 2026 تتحول تدريجيًا من سرعة الإطلاق إلى جودة التنفيذ والاستدامة والخدمات.
وتستفيد السوق من برامج الإقامة طويلة الأمد، ونمو السكان، وتوسع النشاط الاقتصادي، ومشروعات النقل والمطارات. ومع دخول وحدات جديدة، ستزداد أهمية التسعير المتوازن وسرعة التسليم والإدارة الجيدة للمجتمعات السكنية، وهي عوامل ستحدد قدرة المشروعات على الحفاظ على الطلب في النصف الثاني من العام.
المصدر: وكالة أنباء الإمارات
