استضافت خميس مشيط ملتقى القطاع البلدي في عسير على مدى يومين، بمشاركة مستثمرين ورجال أعمال ومهتمين بالتنمية المحلية. وركز الملتقى الذي نظمته أمانة المنطقة للمرة الأولى على عرض المشروعات القائمة والمستقبلية والفرص المتاحة أمام القطاع الخاص في مدن ومحافظات عسير.
وتضمن البرنامج معرضًا مصاحبًا وورش عمل وجلسات حوارية لشرح الخدمات والممكنات التي يوفرها القطاع البلدي. ويمنح هذا الأسلوب المستثمرين صورة أوضح عن طبيعة الفرصة ومتطلبات التنفيذ، ويتيح طرح الأسئلة الفنية والتنظيمية قبل الانتقال إلى مرحلة دراسة الجدوى.
الشراكة المحلية توسع أثر المشروعات
لا يقتصر الاستثمار البلدي في عسير على العائد المالي المباشر؛ إذ يمكن أن يرفع جودة الخدمات ويزيد جاذبية المدن للزوار والسكان، ويفتح مساحات جديدة أمام المنشآت الصغيرة في التشغيل والصيانة والضيافة والتجزئة. كما تساعد معرفة خصائص كل محافظة على تصميم مشروعات أكثر ملاءمة للطلب المحلي.
ويعتمد نجاح الفرص المعروضة على وضوح البيانات وسهولة الإجراءات وتحديد الجداول الزمنية والمسؤوليات بين الشركاء. ومن المتوقع أن يسهم استمرار الحوار مع المستثمرين في بناء محفظة مشروعات متنوعة تستفيد من المقومات الطبيعية والسياحية للمنطقة وتدعم نموًا متوازنًا.
المصدر: وكالة الأنباء السعودية
