سلطت زيارة الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم إلى متحف التاريخ الطبيعي في أبوظبي الضوء على دور المتاحف في حفظ المعرفة وربط الأجيال بتاريخ الأرض والإنسان. ويقع المتحف في المنطقة الثقافية بالسعديات، ويقدم تجربة غامرة تمتد عبر 13.8 مليار سنة من تاريخ الكون والأرض والحياة.
تعرف الزوار داخل متحف التاريخ الطبيعي أبوظبي إلى مجموعات من النيازك النادرة والأحافير، ومشاهد معاد تصورها للبيئة الطبيعية في الإمارة، إلى جانب تقنيات تفاعلية تساعد على شرح التحولات الجيولوجية وتطور الكائنات. ويجمع تصميم التجربة بين القطع الأصلية والوسائط الحديثة، بحيث يتحول المسار من مشاهدة ساكنة إلى رحلة تعليمية تعتمد على الاستكشاف والمقارنة.
يمثل المتحف إضافة إلى شبكة المؤسسات الثقافية في السعديات، ويوسع الخيارات المتاحة للعائلات والمدارس والباحثين والسائحين. كما يمكنه دعم التعليم العلمي عبر برامج تربط المناهج بالأدلة المادية وتدرب الزوار على فهم الزمن العميق والتنوع الطبيعي. ومن المتوقع أن يعزز حضور أبوظبي على خريطة السياحة الثقافية، وأن يفتح فرصًا للتعاون مع متاحف ومراكز بحث عالمية في المعارض المؤقتة والدراسات وحفظ المجموعات.
المصدر: وكالة أنباء الإمارات.
