تعمل الحكومة على توسيع برنامج توطين الصناعات في مصر عبر حصر السلع ومستلزمات الإنتاج التي تستورد بكميات كبيرة، ثم دراسة فرص تصنيعها محليًا. وأكد رئيس الوزراء مصطفى مدبولي أن الأولوية تذهب إلى المدخلات التي تخدم أكثر من قطاع وتحقق أثرًا يتجاوز المصنع الواحد.
جاءت التصريحات خلال جولة في مصنع وطني للصناعات البلاستيكية بمحافظة كفر الشيخ. ويعكس اختيار هذا النشاط أهمية ربط خطط الإحلال محل الواردات بالقدرات الصناعية القائمة والطلب الفعلي من المصانع، بما يقلل زمن التوريد وتقلب تكاليف الشحن والعملات.
يمكن لتوطين الصناعات في مصر أن يرفع الإنتاجية ويزيد تنافسية المنتجات النهائية إذا اقترن بنقل التكنولوجيا وتطوير الجودة وتوفير تمويل مناسب للتوسع. كما يمنح الموردين المحليين فرصة للدخول في سلاسل توريد أكبر، ويعزز القيمة المضافة وفرص العمل الفنية.
المرحلة المقبلة تتطلب خرائط دقيقة للواردات، ومواصفات موحدة، وشراكات بين المصنعين والجامعات والمستثمرين. والنجاح لن يقاس فقط بتقليل فاتورة الاستيراد، بل بقدرة المصانع الجديدة على التصدير والاستمرار وتقديم بدائل محلية موثوقة بأسعار تنافسية.
المصدر: إيجيبت توداي.
