افتتحت كلباء مهرجان الجاشع والسحناة بوصفه فعالية تجمع المطبخ البحري والتراث والاقتصاد المجتمعي على الساحل الشرقي للإمارات. ويستمر الحدث حتى 27 سبتمبر في حي السمر بمنطقة الغيل، مقدمًا للزوار فرصة للتعرف على الجاشع، وهو السمك المجفف تقليديًا، والسحناة التي تعد من منكهات السمك المخمر المعروفة محليًا.
يشارك في مهرجان الجاشع والسحناة أكثر من 85 أسرة منتجة، إلى جانب عشر جهات حكومية وست شركات وطنية تعمل في مستلزمات الصيد وتصنيع الأسماك. وتمتد مساحة الفعالية على 4800 متر مربع، وتضم أطباقًا ومنتجات بحرية وأدوات صيد وعروضًا تراثية تكرم خبرة الصيادين القدامى.
استقبل اليوم الأول نحو أربعة آلاف زائر، وهو إقبال يعكس اهتمام الجمهور بتجارب الطعام المرتبطة بالمكان والذاكرة. ولا تقدم الأطباق هنا باعتبارها منتجات جاهزة فقط؛ إذ تمنح الأسر الزوار سياقًا لفهم طرق التجفيف والحفظ والنكهات التي تشكلت مع حياة المجتمعات الساحلية.
يمكن للفعالية أن تحول المعرفة التقليدية إلى نشاط اقتصادي مستدام إذا دعمت سلامة الغذاء والتعبئة الحديثة والتسويق الرقمي من دون فقدان الأصالة. كما تفتح قناة بيع للأسر ورواد الأعمال، وتربط زيارة كلباء بتجربة طعام وهوية بحرية. ويظل تطوير سلسلة القيمة المحلية، من الصيد المسؤول إلى التصنيع والبيع، أساسًا لاستمرار الأثر بعد انتهاء المهرجان.
المصدر: وكالة أنباء الإمارات.
