اختار المنتدى الاقتصادي العالمي برنامجًا وطنيًا لتطوير المواهب السعودية في الضيافة ضمن الدفعة الأولى من مبادرات «نجوم الأثر لما بعد السياحة». وأُعلن التكريم في جنيف خلال فعالية Beyond Tourism Day، ليضع تنمية الكفاءات في قلب النقاش حول مستقبل القطاع وقدرته على النمو بصورة أكثر شمولًا واستدامة.
يركز البرنامج على بناء مهارات العاملين في الفنادق والضيافة على نطاق وطني، وهو ملف حاسم مع توسع الوجهات والمنشآت الجديدة في المملكة. فزيادة الغرف والمطاعم وحدها لا تضمن تجربة قوية إذا لم تتوافر فرق قادرة على إدارة التشغيل وخدمة الضيوف وفهم التنوع الثقافي واستخدام الأدوات الرقمية.
تضم قائمة المبادرات المكرمة حلولًا لترشيد المياه، وإحياء وسط القاهرة التاريخي، ودعم مجتمعات سياحية محلية، وتقليل البصمة البيئية للفنادق. ويعكس هذا التنوع معيارًا جديدًا يقيس نجاح السياحة بما تضيفه للأعمال والمجتمعات والوجهات معًا، وليس بعدد الزوار فقط.
بالنسبة للمواهب السعودية في الضيافة، يمكن للتقدير العالمي أن يدعم توسيع التدريب وربطه بالوظائف الفعلية ومسارات الترقّي. وسيظهر الأثر في نسب التوظيف والاستمرار وجودة الخدمة وتقدم الخريجين إلى أدوار إشرافية وإدارية. كما أن الشراكة بين الحكومة ومؤسسات التعليم والشركات تمنح القطاع قاعدة بشرية تساعده على مواكبة التوسع من دون التضحية بالهوية المحلية ودفء الاستقبال.
المصدر: عرب نيوز.
