يقدم معرض أبوظبي الدولي للصيد والفروسية 2026 تجربة تربط الممارسات التقليدية بحلول الاقتصاد الدائري، لتوضيح أن التراث والاستدامة في أبوظبي يمكن أن يشكلا أساسًا لسلوك معاصر يحافظ على قيمة الموارد.
تشارك مجموعة تدوير للمرة الأولى بجناح «إرث الاستدامة» في مركز أدنيك حتى 6 سبتمبر، وتعرض للزوار كيف اعتمدت الأجيال السابقة على الإصلاح وإعادة الاستخدام والاستهلاك الواعي. وتضيف التجربة أدوات تعليمية تشرح انتقال الإمارة من إدارة النفايات إلى إدارة الموارد.
قيمة جديدة لكل مورد
يتصل العرض بمشروعات بنية تحتية حديثة، بينها منشأة متقدمة لاسترداد المواد بطاقة معالجة سنوية تبلغ 400 ألف طن. وتدعم هذه الخطوات هدف تحويل 80% من نفايات أبوظبي بعيدًا عن المكبات بحلول 2031.
تمنح فكرة التراث والاستدامة في أبوظبي الجمهور مدخلًا بسيطًا لفهم الاقتصاد الدائري، لأنها تربط التقنية بعادات مألوفة مثل الصيانة وإطالة عمر الأشياء. كما تساعد المعارض الثقافية على تحويل الوعي البيئي إلى مشاركة يومية، مع إبراز فرص الابتكار والاستثمار في استرداد المواد.
المصدر: وكالة أنباء الإمارات
