يختتم مهرجان تمور الذيد في سوق الجبيل دورته الحادية عشرة اليوم 14 سبتمبر، بعد أسابيع من عرض أصناف متنوعة من التمور الإماراتية الطازجة. وقدمت الفعالية تجربة موسمية تجمع بين التسوق المباشر والتعرف إلى المنتج المحلي في أجواء مستوحاة من موسم الحصاد.
استضاف المهرجان تمورًا قادمة من مناطق مختلفة في الإمارات، بما أتاح للزوار مقارنة الأصناف والجودة وطرق العرض. كما وفر للمزارعين والمنتجين منفذًا مباشرًا إلى المستهلك، وهو عنصر مهم في تعزيز الثقة بالمنتجات المحلية وتقليل المسافة بين المزرعة والسوق.
تتجاوز قيمة مهرجان تمور الذيد الجانب التجاري، إذ يرتبط التمر بالضيافة والذاكرة الغذائية الإماراتية. ومن خلال الجمع بين الأجواء التراثية والمنتجات الطازجة، تساعد الفعالية الأسر والزوار على فهم موسمية المحصول والجهد الذي يبدأ من رعاية النخيل وينتهي بالفرز والتعبئة.
يمكن أن ينعكس نجاح الدورة على فرص أوسع للتسويق الزراعي وتجارب الطعام المحلية، خصوصًا إذا استمرت قنوات البيع بعد انتهاء المهرجان. كما يدعم التواصل المباشر تطوير التغليف والمنتجات المشتقة والوصفات الحديثة، ويمنح المزارع ملاحظات سريعة عن تفضيلات المشترين.
المصدر: وكالة أنباء الإمارات.
