انضمت مدينة بريدة إلى مبادرة جودة الحياة العالمية التي يشرف عليها برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية «موئل الأمم المتحدة»، بما يفتح مسارًا جديدًا لتطوير الخدمات والبيئة الحضرية على أساس البيانات ومشاركة السكان.
تركز المبادرة على قياس المؤشرات التي تمس الحياة اليومية، والاستفادة من ملاحظات الأهالي في متابعة التنمية العمرانية وتحديد أولويات المرافق والخدمات. وتؤكد أمانة منطقة القصيم أن إشراك السكان يمثل عنصرًا أساسيًا في بناء مدينة أكثر ملاءمة لاحتياجاتهم.
بيانات أدق للتخطيط والاستثمار
يساعد مشروع جودة الحياة في بريدة الجهات المحلية على مقارنة الأداء بمرور الوقت، وتوجيه الإنفاق إلى الأحياء والقطاعات الأكثر احتياجًا. كما يمكن أن يمنح المطورين والمستثمرين صورة أوضح عن الطلب على الإسكان والمساحات العامة والتنقل والخدمات التجارية.
ولا تقتصر الفائدة على تحسين المشهد العمراني؛ فالمؤشرات القابلة للقياس تعزز الشفافية وتدعم اتخاذ القرار، بينما تمنح آراء السكان اختبارًا عمليًا لمدى وصول التحسينات إلى المستخدم النهائي. وسيعتمد النجاح على نشر النتائج بوضوح وتحويلها إلى مشروعات قابلة للمتابعة، مع الحفاظ على مشاركة المجتمع في مراحل التصميم والتنفيذ والتقييم.
المصدر: وكالة الأنباء السعودية
