تعمل مصر على تطوير قطاع سياحي أكثر استدامة ومرونة، مع الانتقال من مفهوم تقليل الأثر البيئي إلى السياحة المتجددة التي تترك قيمة إضافية للمكان وسكانه. وعرضت وزارة السياحة والآثار هذا التوجه خلال مائدة وزارية في معرض السياحة الياباني بطوكيو، حيث ناقش المشاركون مستقبل الاستثمار في الوجهات وقدرتها على الاستجابة للمتغيرات.
تعني السياحة المتجددة في مصر أن تُصمم المشروعات بحيث تحمي التراث والموارد الطبيعية، وتمنح المجتمعات المحلية دورًا اقتصاديًا واضحًا. ويمكن تحقيق ذلك عبر دعم الحرف والمنتجات والخدمات المحلية، وتحسين كفاءة الطاقة والمياه، وإدارة أعداد الزوار بما يحافظ على المواقع الحساسة بدل استهلاكها.
يرتبط المسار أيضًا بالبنية الأساسية والابتكار الرقمي وتدريب العاملين. فالتقنيات تساعد الزائر على التخطيط والحجز والوصول إلى تجارب أقل ازدحامًا، بينما يضمن الاستثمار في المهارات تقديم خدمة أفضل وفرص عمل مستقرة. ويحتاج التنفيذ إلى معايير معلنة تقيس نصيب المجتمع المحلي، وكفاءة الموارد، ورضا الزائر.
اقتصاديًا، يمكن لهذا النهج أن يرفع الإنفاق ومدة الإقامة بدل الاعتماد على زيادة الأعداد وحدها. كما يفتح فرصًا للمشروعات الصغيرة حول المواقع الثقافية والطبيعية، ويعزز قدرة الوجهات المصرية على المنافسة في سوق يهتم بصورة متزايدة بالتجارب الأصيلة والمسؤولة.
المصدر: الهيئة العامة للاستعلامات.
