بدأت الفترة الثانية من مخيم المتحف الوطني السعودي «تَك تِك.. لعبتك»، التي تمتد من 25 يوليو إلى 6 أغسطس. ويستهدف البرنامج اليافعين من عمر 12 إلى 14 عامًا، ويضعهم أمام تحدٍ عملي يتمثل في تحويل قصة مستلهمة من مقتنيات المتحف إلى لعبة قابلة للتجربة.
يمر المشاركون برحلة تبدأ من توليد الفكرة وتنتهي بالاختبار والعرض، عبر مسارات تشمل الألعاب اللوحية، وبناء العوالم الافتراضية، وتصميم الألغاز وصناديق الهروب. ويستخدم الذكاء الاصطناعي كأداة مساعدة في العملية الإبداعية، مع التعريف بمفاهيم العدالة والخصوصية والمسؤولية، بدل التعامل معه كاختصار يلغي دور المصمم.
تجمع الفعالية بين الثقافة والتقنية بطريقة تساعد اليافعين على قراءة القطع الأثرية بوصفها مصادر للقصص والتصميم. كما تنمي مهارات العمل الجماعي وحل المشكلات والنمذجة والتجريب. وتبرز أهمية البرنامج في جعل المتحف مساحة إنتاج ومشاركة، لا مكانًا للمشاهدة فقط. ويمكن أن تفتح التجارب الناجحة الباب أمام برامج تعليمية أوسع تربط التراث السعودي بصناعة الألعاب والمحتوى الرقمي، وتمنح الأسر فرصة متابعة أعمال المشاركين في العروض الختامية.
المصدر: المتحف الوطني السعودي.
