تنطلق في الرياض من 28 إلى 30 سبتمبر الدورة الرابعة من قمة المشاريع السعودية الكبرى، في وقت تنتقل فيه مشروعات التطوير من التخطيط والتصميم إلى المشتريات والتنفيذ واسع النطاق. وتجمع القمة مطورين ومقاولين ومستشارين وجهات حكومية ومزودي حلول في مجتمع سدرة التابع لمجموعة روشن.
تأتي قمة المشاريع السعودية الكبرى تحت شعار يركز على تحويل الرؤية إلى قيمة، وسط تقديرات بأن عقودًا لمشروعات عملاقة بقيمة تقارب 130 مليار دولار أُرسيت بالفعل، بينما تتحرك مشروعات بنحو 200 مليار دولار عبر مراحل السوق المختلفة. وتوضح هذه الأرقام حجم الطلب المتوقع على مواد البناء والتمويل والخدمات الهندسية وسلاسل الإمداد.
يتناول البرنامج تنفيذ المشروعات على نطاق واسع، وتطوير البنية التحتية، وتعزيز دور القطاع الخاص، إلى جانب منتدى جديد لقيادات المقاولين يناقش بناء القدرات والتسليم الرقمي والتوطين الصناعي ومرونة الإمدادات. كما تعرض جهات كبرى مستجدات مشروعات بينها برج جدة وإكسبو 2030 الرياض وتطويرات البحر الأحمر.
بالنسبة للقطاع العقاري، يمكن أن تسهم اللقاءات المباشرة في تسريع القرارات ورفع جودة التنفيذ، لكنها تضع كذلك أهمية أكبر على ضبط التكلفة والجداول الزمنية. وسيكون الأثر الأهم هو تحويل الاستثمارات المعلنة إلى أصول مكتملة ومجتمعات قابلة للحياة وفرص أعمال محلية طويلة الأجل.
المصدر: عرب نيوز.
