تتسارع استثمارات وجهات الإمارات السياحية خلال 2026 عبر مشروعات ترفيهية وثقافية وعقارية موزعة على أكثر من إمارة. ويعكس هذا النشاط توجهًا نحو تنويع التجربة السياحية وربطها بالضيافة والتجزئة والفعاليات، بما يرفع مساهمة القطاع في النمو ويعزز جاذبية المدن للزوار والمستثمرين.
في أبوظبي، جرى اختيار جزيرة ياس لاستضافة مشروع ترفيهي غامر بتكلفة إنشاء معلنة تبلغ 1.7 مليار دولار وبطاقة تصل إلى 20 ألف شخص. كما أعلنت ميرال استثمار أكثر من 12 مليار درهم في الجزيرة خلال خمس سنوات لتطوير مشروعات جديدة وتوسعة وجهات قائمة.
وفي دبي، يتضمن المشهد مشروع واحة الليان على مساحة مليون متر مربع، مع بحيرة ومكونات بيئية وترفيهية. وتوضح هذه النماذج كيف أصبحت الوجهة الكبرى منظومة عمرانية متكاملة تشمل الفنادق والمطاعم والنقل والمساحات العامة، وليست مرفقًا منفردًا يستقبل الزائر لساعات محدودة.
عقاريًا، تزيد المشروعات الطلب على الإقامة والخدمات والمكاتب والتجزئة في محيطها، لكنها تحتاج تخطيطًا يوازن بين الكثافة وسهولة الحركة وجودة المجال العام. وسيقاس أثرها بقدرتها على إطالة مدة الزيارة، ورفع الإنفاق، وخلق وظائف للمواهب المحلية، وتوزيع النشاط على مدار العام، مع الحفاظ على الهوية والاستدامة في مراحل البناء والتشغيل.
المصدر: وكالة أنباء الإمارات.
