تتجه العلاقات الاقتصادية بين الإمارات والسنغال إلى مرحلة أوسع بعد مباحثات في داكار ركزت على زيادة التجارة والاستثمار وفتح مسارات عملية أمام شركات البلدين. وجاءت المناقشات خلال زيارة وزير التجارة الخارجية الإماراتي الدكتور ثاني الزيودي، حيث حدد الجانبان قطاعات التعدين والطاقة المتجددة والبنية التحتية والأمن الغذائي والخدمات اللوجستية بوصفها مجالات ذات أولوية.
وتدعم الأرقام هذا الزخم؛ فقد ارتفعت التجارة غير النفطية بين البلدين 24.5% خلال 2025 لتصل إلى نحو 1.3 مليار دولار، ثم تجاوزت 751 مليون دولار في النصف الأول من 2026 بنمو سنوي 31%. وتعكس هذه الزيادة اتساع الروابط بين مركز تجاري ولوجستي خليجي واقتصاد أفريقي يمتلك فرصًا في الموارد الطبيعية وسلاسل القيمة.
وشملت الزيارة لقاءات بين مسؤولين وقادة أعمال لبحث مشروعات وشراكات يقودها القطاع الخاص، وهو ما قد يحول النمو التجاري إلى استثمارات طويلة الأجل وتوظيف ونقل معرفة. وتنسجم الخطوة مع توسع الإمارات في أسواق أفريقيا؛ إذ بلغت تجارتها غير النفطية مع القارة نحو 158 مليار دولار في 2025. ويظل نجاح المرحلة المقبلة مرتبطًا بتحويل المباحثات إلى مشروعات قابلة للتمويل واتفاقات واضحة بين الشركات.
المصدر: وكالة أنباء الإمارات.
