تستعيد قرية آل ينفع التراثية في منطقة عسير حضورها كوجهة للسياحة الثقافية، عبر برنامج صيفي يربط الزوار بتاريخ المكان وعماراته الحجرية. وتقع القرية على بعد نحو 40 كيلومترًا جنوب غرب أبها، وتمتد على مساحة تقارب 121 ألف متر مربع.
يضم الموقع قرابة 400 منزل حجري موزعة على 16 حيًا تاريخيًا، وستة مساجد قديمة، و36 ممرًا تحت الأرض. كما يحتفظ بآبار وقناة مائية منحوتة في الصخر بطول 160 مترًا، إضافة إلى 50 صومعة للحبوب، وهي عناصر تكشف براعة السكان في إدارة الموارد والتكيف مع البيئة الجبلية.
تجربة حية للتراث العسيري
يستمر البرنامج حتى 31 أغسطس، ويقدم أنشطة ثقافية وحرفية تعرّف الأجيال الجديدة بتفاصيل الحياة اليومية في القرية. ويتوقع أن تستقبل قرية آل ينفع التراثية أكثر من 55 ألف زائر خلال الموسم.
تمنح هذه الفعاليات عسير فرصة لتنويع تجارب الزائر خارج المشاهد الطبيعية، كما تدعم الحرفيين والأسر المنتجة والخدمات المحلية. والأهم أنها تحول المباني القديمة من شواهد صامتة إلى مساحة تعليمية واقتصادية، مع الحفاظ على أصالة المكان وقيمته المعمارية.
المصدر: وكالة الأنباء السعودية
