تتحول مزارع الطائف وميسان تدريجيًا من مواقع إنتاج فقط إلى وجهات تمنح الزوار تجربة مباشرة مع المواسم الزراعية. وتجمع سياحة بساتين الطائف بين المدرجات الجبلية والفاكهة المحلية وحكايات المزارعين حول الأرض والماء ودورة الحصاد.
تنتج المنطقة اللوز والخوخ والمشمش والرمان والعنب والتين الجبلي والتين الشوكي، وتوزع الفوائض إلى أسواق مكة وجدة والرياض ومدن أخرى. ويولي المنتجون اهتمامًا متزايدًا بالفرز والتعبئة والنقل لحماية جودة الثمار وسمعة المنتجات عند وصولها إلى المستهلك.
من المزرعة إلى مائدة الزائر
خلال الموسم يستطيع الزائر التجول بين الأشجار، والتعرف إلى الري والتقليم والحصاد، وشراء الفاكهة مباشرة. وتمنح هذه التجربة الطعام معنى محليًا أوضح، وتربط النكهة بمكانها وأشخاصها بدل تقديمها منتجًا منفصلًا عن قصته.
تفتح سياحة بساتين الطائف دخلًا إضافيًا للمزارعين وفرصًا للمقاهي والمطاعم والمرشدين، كما تساعد على تسويق الأصناف المحلية. ويظل نجاحها مرتبطًا بإدارة المياه، وتنظيم الزيارات، وتحسين التغليف والخدمات من دون الإضرار بالمزارع أو تحويل التجربة التراثية إلى نشاط مزدحم يفقد أصالته.
المصدر: عرب نيوز
