تتجه جهود إحياء القاهرة التاريخية إلى مرحلة أوسع تجمع ترميم المعالم وتطوير المناطق المحيطة بها وتحسين المساحات العامة. ووجه الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي بمواصلة العمل في المواقع الإسلامية والتراثية، مع تبني مشروع «تخضير القاهرة» لتحويل قطع الأراضي الفارغة إلى مناطق خضراء تخدم السكان والزوار.
واستعرضت الجهات المعنية تقدم أعمال ترميم عدد من المساجد والأضرحة التاريخية، وخطط فتح مسارات سياحية متكاملة تربط المواقع المهمة داخل قلب العاصمة. كما تناول الاجتماع تطوير معالم خديوية وإسلامية ورفع كفاءة البنية الأساسية في المناطق التراثية، إلى جانب حصر أصول هيئة الأوقاف وتوثيقها وحماية قيمتها والتعاون مع شركات تطوير متخصصة.
يمكن أن يحول إحياء القاهرة التاريخية المنطقة إلى وجهة مفتوحة للمشي والثقافة، ويطيل مدة زيارة السائح ويوزع الإنفاق على المتاجر والحرف والمقاهي والخدمات المحلية. ويساعد التشجير على تحسين الراحة البصرية والحرارية في الشوارع، بينما تقلل المسارات الواضحة تشتت التجربة بين المعالم. وسيظل نجاح المشروع مرتبطًا بجودة الصيانة، وحماية الطابع العمراني، وإشراك السكان وأصحاب الأنشطة في خطط التطوير حتى تتوازن السياحة مع الحياة اليومية للمنطقة.
المصدر: الهيئة العامة للاستعلامات المصرية.
