يقدم متحف زايد الوطني خلال سبتمبر وأكتوبر 2026 برنامجًا عامًا يركز على علم الآثار والتاريخ القديم لدولة الإمارات، عبر جولات إرشادية وورش تطبيقية وتجارب وصول مصممة لجمهور متنوع. ويهدف البرنامج إلى شرح كيف تساعد المستوطنات والأدوات وآثار البيئة القديمة الباحثين على إعادة بناء قصص المجتمعات الأولى.
يتضمن برنامج متحف زايد الوطني جولة «آثار الماضي»، وورشة تحاكي التنقيب في الرمال والتعرف إلى دلالات الحلي القديمة، وتجربة للكتابة المسمارية على الطين. كما يدعو الزوار إلى تشكيل أكواب مستلهمة من قطع أثرية، وصناعة حبال مصغرة من ألياف النخيل للتعرف إلى تقنيات استخدمت في الرحلات البحرية القديمة.
ويولي البرنامج اهتمامًا بإتاحة الثقافة، إذ يقدم في 19 سبتمبر نشاطًا لمكفوفي وضعاف البصر يجمع الزيارة اللمسية بالإبداع، وفي 27 سبتمبر تجربة متعددة الحواس للزوار ذوي صعوبات التعلم والنمو. وتزيد هذه المقاربة قيمة المتحف بوصفه مساحة تعلم ومشاركة، لا قاعة عرض فقط. كما تساعد الأنشطة العائلية على ربط القطع الأثرية بمهارات وتجارب يومية، وتعزز فهم التاريخ الإماراتي بلغة عملية يسهل تذكرها.
المصدر: المكتب الإعلامي لحكومة أبوظبي.
