حافظ سوق العقارات الإماراتي على نشاط قوي خلال النصف الأول من 2026، مدعومًا باستمرار الطلب السكني وتدفقات الاستثمار وتوسع المشروعات الجديدة. وتشير قراءة السوق إلى انتقال المنافسة تدريجيًا من سرعة الإطلاق وحدها إلى جودة التخطيط والتنفيذ والموقع والقيمة طويلة الأجل.
في مؤشرات أبوظبي، تجاوزت القيمة المجمعة لمبيعات الشقق والفلل 84.4 مليار درهم، مع وصول عدد المعاملات إلى 16,585 صفقة. وفي دبي، تخطت المبيعات 286 مليار درهم خلال النصف الأول، بينما تجاوزت قيمة المشروعات العقارية الجديدة المعلنة منذ بداية العام 275 مليار درهم، ما يعكس استمرار دورة تطوير كبيرة.
تدعم البيئة الاقتصادية وبرامج الإقامة طويلة الأجل وتوسع البنية التحتية الطلب، خصوصًا حول المجتمعات المخططة والمناطق القريبة من مشروعات النقل والمطارات. ومع ذلك، يصبح المشترون أكثر دقة في تقييم سمعة المطور وجودة التسليم وتكاليف الخدمة وتجربة السكن. وخلال النصف الثاني، سيظل التوازن بين المعروض الجديد والطلب الحقيقي عاملًا حاسمًا. وقد تستفيد المشروعات التي تقدم جداول تنفيذ واقعية وتسعيرًا مدروسًا، بينما تواجه المشروعات المتشابهة منافسة أكبر على جذب المشترين والمستثمرين.
المصدر: وكالة أنباء الإمارات.
