يختتم مهرجان الذيد للرطب اليوم دورته العاشرة في مركز إكسبو الذيد، بعد أربعة أيام جمعت مئات المزارعين ومنتجي الرطب من مختلف إمارات الدولة. وتمثل الدورة محطة خاصة لمرور عشر سنوات على انطلاق الحدث الذي يجمع بين دعم الزراعة المحلية وحفظ الموروث المرتبط بالنخلة.
قدم المهرجان مسابقات لأصناف متعددة من الرطب، إلى جانب فئات لليمون المحلي والتين الأحمر، ومسابقات منزلية موجهة للنساء وأخرى للأطفال. ويمنح هذا التنوع الأسر والزوار فرصة التعرف على معايير الجودة وطرق الحصاد والفرز، بينما يحصل المنتجون على منصة للتسويق وتبادل الخبرات.
بالنسبة لقطاع الطعام والضيافة، يفتح المهرجان المجال أمام استخدام الرطب في قوائم موسمية وحلويات ومشروبات تستند إلى مكون محلي واضح المصدر. كما تساعد المنافسات على تحسين جودة التعبئة والعرض، وهي خطوة مهمة لرفع القيمة المضافة للمنتج. ويمكن أن يمتد أثر الحدث بعد الختام عبر شراكات بين المزارعين والمطاعم والمتاجر، وبرامج تذوق وتعريف بالأصناف المختلفة. وهكذا يتحول موسم الحصاد من مناسبة قصيرة إلى نشاط اقتصادي وثقافي يدعم المنتج المحلي ويمنح الزائر تجربة أكثر أصالة.
المصدر: غرفة تجارة وصناعة الشارقة.
